كم شخص نعرفه أو لا نعرفه يتوارى من وراء زجاج ….ينظر بلهفة و شوق كبيرين يريد أن يحطم ذلك الحاجز الذي أسكنه إياه الناس…
كم شخص نعرفه أو لا نعرفه يقبع هناك بعيدا عن الأضواء ..يراقب من بعيد سكون كل شيء ..لا لشيء ،إلا لأنه غير قادر على سماع الأصوات
ذلك الشخص و لندعوه أو ندعوها (س) قد يأس أو يأست من تغير تلك النظرة ..المستهجنة أو المشفقة ..و بات كلاهما يبحث
























